ما جدوى الأدب في عالم تغمره الأكاذيب ويستبيحه العنف؟
يستعيد ألبرتو مانغويل تجربته الطويلة مع القراءة والكتابة، ويتأمّل في قدرة الأدب على كشف حقيقة العالم، بعيداً من السرديّات التي تفرضها الأنظمة والأيديولوجيّات.
يستند مانغويل إلى مجموعة غنيّة من المراجع، من الفلسفة القديمة إلى الفكر السياسي المعاصر والنقاشات حول الذكاء الاصطناعي، ليقدّم دفاعاً شغوفاً عن الكتابة بوصفها ضرورةً إنسانيّة وفعل مقاومة مستمراً في مواجهة الخراب.
نصّ حميم يكتبه أحد أكبر عشّاق الأدب في عصرنا، يؤكّد فيه أهميّة الكلمة في صون الحقيقة والحقّ في التفكير بحريّة.
ألبرتو مانغويل مؤلِّف موسوعيّ ومترجم وروائي أرجنتيني. حاز جوائزَ عدّة وتتصدّر كتبه قائمة الأكثر مبيعاً. عُيّن مديراً للمكتبة الوطنية في الأرجنتين بين عامَي 2016 و2018، ويشغل منذ عام 2020 منصب مدير مركز البحوث حول تاريخ القراءة Espaço Atlântida في البرتغال. من إصداراته عن دار الساقي: ’تاريخ القراءة‘، ’الفضول‘، ’شخصيات مذهلة من عالم الأدب‘، ’فنّ الترجمة‘.