لم يتعلّم محمّد شكري القراءة والكتابة حتى العشرين من عمره، فكانت حداثته انجرافاً في عالم البؤس حيث العنف وحده قوت المبدعين اليومي.
هروبٌ من أبٍ يكره أولاده ويقتل واحداً منهم في لحظة غضب، شرودٌ في أزقّة مظلمة وخطرة بحثاً عن الطعام القليل أو عن زاوية لينام فيها، واكتشافٌ لدنيا السارقين والمدمنين... تلك هي عناوين حقبة تفتقر إلى الخبز والحنان.
سيرة روائية مؤثّرة تحتلّ موقعاً متميزاً في الأدب العربي المعاصر. وليس صدفة أنّها نُشرت بلغاتٍ أوروبية عدّة كالإنكليزية والإسبانية، قبل نشرها بلغتها الأصلية العربية.
"إن الذي يكتبه شكري هو من الأمور التي تقال، بحيث يلفها الكتمان، أو على الأقل لا تكتب وتنشر في الكتب، خصوصاً في ميدان الأدب العربي المعاصر"
الطاهر بن جلّون
"يقول شكري كلاماً لا يجوز نشره ولا التصريح به. وأنت حين تلتهم الكتاب، تتذكر كيف تربى هذا الجيل العربي"
صحيفة الشرق الأوسط
"لغة تخترق أرواحنا"
صحيفة العرب
"عالم قاسٍ من الشوارع المغبرة وأشعّة الشمس التي لا ترحم"
Guardian
"كتاب نعتزّ به ويذكّرنا لماذا نحتاج إلى الكتب بقدر حاجتنا إلى الخبز"
Morning Star
محمد شكري روائي مغربي (1935-2003) وواحد من أكثر المؤلفين إثارة للجدل في شمال إفريقيا.
صدر له عن دار الساقي: "الخبز الحافي"، "الشطار"، "وجوه".