السعر : 8.00$
الفئة : فكر وسياسة
رقم الإيداع : 9781855163980
نوع التجليد : غلاف ورقي
تاريخ الصدور : 1998
عدد الصفحات : 128
القياس : 16 x 23 سم

صوت آسيا

زعيمان آسيويان يناقشان أمور القرن المقبل

المستقبل ينتمي إلى آسيا.
 
فالتقدّم الاقتصادي الحاسم ومعه الحس الصارم للنظام الاجتماعي توليا، على مدى العقود المنصرمة، تحويل آسيا الشرقية وتغييرها. فهناك الآن نبرة توكيدية جديدة تميّز الآراء التي تصدر عن سنغافورة وماليزيا والصين واليابان.
 
وفي "صوت آسيا" يتصدى زعيمان آسيويان بارزان لتجاوزات الحضارة الغربية كما يبشران بنهضة الحضارة القديمة في المنطقة.
 
إنه حوار استفزازي أنتجته اللقاءات والرسائل المتبادلة بين رئيس الحكومة مهاتير محمد والسياسي والمؤلف الياباني شنتارو إيشيهارا. ويوفر هذا الكتاب نظرة داخلية غير مسبوقة إلى ما يسمّيه إيشيهارا "الواقع البالغ الأهمية لمنتصف التسعينيات ـ تراجع الغرب والدينامية المتعاظمة لآسيا".
 
وفيما يحاجج مهاتير بأن اليابان قدمت النموذج لتطور ماليزيا، يحث إيشيهارا بلده كي تبتعد عن الولايات المتحدة وتعود إلى حظيرتها الآسيوية.
 

شنتارو إيشيهارا اكتسب شهرة أدبية منذ عام 1995 بروايته "فصل العنف" التي حصدت الجوائز. وما بين 1968 وتاريخ استقالته من البرلمان في نيسان 1995، كان واحداً من سياسيّي اليابان الأكثر تنوّعاً وحضوراً، واحتل مناصب وزارية مهمة بوصفه عضواً في الحزب الديموقراطي الليبرالي.   
صدر له عن دار الساقي: "صوت آسيا" بالاشتراك مع محمد مهاتير.

 

مهاتير محمد رئيس حكومة ماليزيا منذ 1981 حتى 2003. نال في نيسان (أبريل) 1995 تفويضاً شعبياً جديداً وكاسحاً، إذ فاز ائتلاف الجبهة الوطنية الذي يتزعّمه بـ84 في المئة من مقاعد البرلمان. وفضلاً عن قيادته انتقال بلاده إلى قطب صناعي، يتزعم عملية التعاون التجاري إقليمياً.  
صدر له عن دار الساقي: "صوت آسيا" بالاشتراك مع شنتارو إيشيهارا.