"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

الشاعر الذي بعث «رسالة إلى الله» إبان الغزو الأميركي لبغداد، يعود مع «وثيقة ولادة» (دار الساقي، بيروت) ليستكمل مشروعه المبني على هدم اليقينيات. في هذا النص الخاص والفلسفي والحميم، يشعرِن سيرته، معلناً ولادة ثانية تحدث في المخيلة، وتتكئ على الذاكرة والمطارح والأمكنة
الاسم الذي اختاره الشاعر أدونيس لمجلته الجديدة «الآخر» اسم جذاب وفاتن في المعنين المختلفين اللذين تضمرهما كلمة فتنة. فالآخر كان منذ قرون محل سجال لم ينته، مثله مثل الأنا أو الذات التي تقابله. فالآخر لا وجود له في منأى عن الأنا، والأنا، هذا الضمير، ضمير المتكلم، لا يكتمل معناه إلا عبر الآخر. الأنا أو الذات، مع ان الفلاسفة والعلماء...
تحت عنوان "الفتوحات العربية في روايات المغلوبين"، يدخل حسام عيتاني في تاريخ يبقى إلى اليوم محرّماً في العالم العربي، مستعرضا روايات عدة وصلتنا من شعوب دخلها الإسلام فى زمن الفتوحات الكبرى. "من الإخباريين البيزنطيين إلى القساوسة الأقباط ورجال الدين الزرادشتيين والمؤرّخين الصينيين، إلى المدوّنين اليهود والرهبان الأسبان، ترتسم صورة...
مجلّة فصليّة جديدة يطلقها صاحب «الثابت والمتحوّل»، مع كمال بلاطة وحارث يوسف، من وحي تجربة «مواقف». مشروع مستقبلي، أم خطاب تجاوزته حركة الواقع؟
من أهم الكتب التي تعالج مشكلة غربة الكاتب العربي الكتاب الذي صدر للكاتب السوري والاستاذ في جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الدكتور حليم بركات، وكان بعنوان "غربة الكاتب العربي" وليس مثل هذا الكاتب أن يعالج هذا الموضوع الخطير، فهو في الأساس استاذ في علم الاجتماع.
إنها الكتابة باعتبارها الرؤية، التحديق اليومي، الإنصات الذي يلي السَّمع، بحواس إضافية، قد يكون القلب بينها، والنقد بالطبع. انها المخيلة إذ تستعير من السينما ومن تجارب واقعية، بل من حسّ دعابة مُطعّم بأكثر من ثقافة.
العدد الأول صيف 2011، من المجلة الفصلية "الآخر" الصادرة عن "مؤسسة 40" لصاحبيها الشاعر أدونيس وحارث يوسف. وتقع في 350 صفحة من القطع الكبير. وتتوزع محتوياتها على أبواب عدة هي: في الثقافة العربية والإسلامية، في الآخرية، تشكيل معاصر، الديوان، الحوار. ولعلها تتزامن في صدورها مع التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى التي أخذت تلف...
في «مصر التي في خاطري» لدلال البزري عن «دار الساقي» لا شيء أكثر وضوحاً، وأكثر واقعية من ملاحظات الكاتبة عن الحياة الداخلية لمصر. لا شيء يفلت منها، لكن كل الحزن يكمن في تلك الحقائق الناجية من الإفلات. عند البزري حواس النظر والسمع والشم، ثم العقل، تُسجّل في ثانية واحدة. لقد نجح ميكروسكوب دلال البزري في إيقاف تلك الصور العابرة...
خرافة، على الأرجح، هو الاستقطاب المتعاظم بين الشعر والنثر. وكأنهما من طينتين متباعدتين محكومتين بالتضاد المطلق. كلما ازداد أحدهما نأياً وعزلة عن الآخر، ازداد إحساسه بهويته المتفردة تضخماً ونرجسية.
بعد «شعر» و»مواقف» ولكل منهما دور بالغ في حياتنا الثقافية يصدر أدونيس مع حارث يوسف مجلة «الآخر».