"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


جريدة الحياة - العدد 17604: حسام عيتاني يتجاوز أحادية المرويات التاريخية الخميس- خالد غزال

date: 
Thu, 06/16/2011

«التاريخ يكتبه المنتصرون»، هذا قول بات شائعاً لدى جميع الشعوب وفي كل المجتمعات. من موقع المنتصر، يتحكم المؤرخون والرواة بالحقائق التاريخية فيدوّنون ما يرونه وردياً، وينحّون جانباً ما يمكن ان يعطي صورة سلبية عن ممارساتهم وعلاقاتهم القهرية بالشعوب التي انتصروا عليها. لم يشذ العرب عن هذا الاتجاه العام بعد ان تمكنوا من فتح بلاد واسعة، فجاءت رواياتهم تعكس الجوانب التي يريدون ابرازها فقط. لكن حسام عيتاني في كتابه «الفتوحات العربية في روايات المغلوبين» (دار الساقي)، اراد معاكسة السائد في كتابة التاريخ العسكري والحربي للعرب، فاختار ان يقدم رواية لهذه الفتوحات على لسان المغلوبين والمقهورين، وتبيان ما خفي من ممارسات اتسم بها المسلك العربي في علاقاته مع سائر الشعوب التي اقتحم أرضها وألحقها بالموطن العربي.