"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


إطلاق كتاب "أصوات عربية جديدة – ندوة 1" في معرض الشارقة الدولي للكتاب 29:

Fri, 11/05/2010

شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب، في السادسة من مساء يوم الأربعاء 27 تشرين الأول/أكتوبر 2010، إطلاق كتاب "أصوات عربية جديدة – ندوة 1" باللغتين العربية والإنكليزية. وأُعلن إطلاق الكتاب خلال مؤتمر صحافي، استقطب حشداً من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين، وتحدّث فيه ممثلون عن المؤسسات الثقافية، والممولة، والناشرة للعمل الذي يعدّ ثمرة الندوة الأولى للكتابة الإبداعية العربية. وذلك بإشراف "الجائزة العالمية للرواية العربية"، وبتمويل من "مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي"، علماً أن الاختيار وقع على "دار الساقي" لنشر النصوص في كتاب.

ويجمع كتاب "أصوات عربية جديدة" النصوص التي تمخضت عنها ورشة عمل للكتابة الإبداعية، وهي إما قصص قصيرة أو فصول من روايات، خلال تسعة أيام من تشرين الثاني/نوفمبر 2009، في جزيرة صير بني ياس الإماراتية. وقد شارك في الورشة ثمانية كُتّاب عرب جدد، سبق لهم نشر كتب أولى حظيت باهتمام نقدي لا بأس به.

 

وقد اختار مجلس أمناء "الجائزة العالمية للرواية العربية" المشاركين في الورشة بناء على اقتراحات لجنة تحكيم الجائزة، والتي كانت قد رشّحت عدداً أكبر من أصحاب الروايات المئة والعشرين المقدّمة إلى الجائزة خلال عامي 2008 و2009.

وقد راعى الاختيار النهائي، للمشاركين في "ندوة 1"، التوازن الجغرافي والتنوع بين الذكور والإناث، فاستقرّ أخيراً على خمسة رجال وثلاث نساء، تراوحت أعمارهم بين السابعة والعشرين والواحدة والأربعين. وقد شارك كاتبان من مصر، نظراً للعدد الضخم من الروايات التي يُنشر سنوياً في ذلك البلد، إلى جانب كُتّاب من كل من لبنان والسعودية والسودان وتونس والإمارات العربية المتحدة واليمن. كما دعت "الجائزة العالمية للرواية العربية" كاتبَين مكرَّسَين لإدارة نقاشات الورشة الإبداعية، وتقديم المزيد من المشورة الفردية والتشجيع، وهما اللبناني جبور دويهي والعراقية إنعام كجه جي، وكلاهما روائي يتمتع بتجربة واسعة وباحترام النقّاد، كما أن كلاهما وصل إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية.   

 

وتحدث في المؤتمر الصحافي كل من عضو مجلس الأمناء لـ"الجائزة العالمية للرواية العربية" ومحرر الكتاب بيتر كلارك، ومديرة برنامج الثقافة والفنون في "مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي" سلوى المقدادي. إضافة إلى الروائي جبور دويهي، واثنين من المشاركين، وممثلة "دار الساقي" ماريا شعيب.

وشددت المقدادي على أهمية "تقديم الدعم اللازم للمواهب الأدبية العربية الشابة، مما يخلق بيئة تنافسية أدبية تغني المشهد الثقافي العربي وتفتح أمامه آفاقاً جديدة"، مؤكدةً أن "الإمارات جزء لا يتجزأ من هذا المشهد المتكامل". وأشارت المقدادي إلى أن مشاركة كتّاب ومبدعين إماراتيين في ندوة الكتابة الإبداعية "ترسخ أهداف المؤسسة المعنية بارتقاء الفنون والإنتاج الأدبي في دولة الإمارات، ما ينعكس إيجابياً على الأدب الإماراتي والعربي".

 

وفيما تحدث كل من كلارك واثنين من المشاركين عن التجربة وأثرها الشخصي والعام، فقد اعتبرت شعيب أن "دار الساقي" لطالما آمنت بالكتّاب الشباب، مضيفةً أن تسليط الضوء العربي والعالمي على تجاربهم الطازجة "جزء من واجبات الدار تجاه الذائقة العربية الإبداعية، وترويجها بلغات أجنبية". وأعلنت شعيب عن استعداد "دار الساقي" لرعاية نشر الأعمال الكاملة التي ستنتج عن "الندوة الأولى"، وما سيليها من ندوات مشابهة، إذا ما اختار مؤلفوها إنضاج أعمالهم في صيغ روايات أو مخطوطات نهائية.