"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

لايزال أدب السجون أو أدب الاعتقال يستأثر بالكتابة السردية في العالم العربي، ليس باعتبارها كتابة تروم الكشف عن أفاعيل أنظمة ديكتاتورية تفرض سلطتها بالقوة و القمع في وجه معارضيها، و تمنع ضحاياها من أداء ما كان بإمكانهم فعله، و الحصول على ما كان بوسعهم الحصول عليه، و إنما أيضا بوصفه
بناية ماتيلد هي الرواية الأولى للكاتب اللبناني حسن داوود، التي أعقبها بـ11 رواية كلها روايات ناجحة تكررت طبعاتها وتُرجمت إلى لغات عديدة، وبرغم أن بناية ماتيلد هي روايته الأولى فإنها ولدت بدون تعثرات وأخطاء العمل الأول، وكنت قد سمعت عنها من أصدقاء قرأوها لكن لم أحصل عليها إلا في هذا العام بطبعتها الخامسة عن دار الساقي.
يؤمن الروائي السوداني أمير تاج السر (1960) أن الكتابة حياة، لذلك فإنه يحرص على الكتابة يومياً، ويخصص ساعات الصباح لذلك. وربما يكون هذا الحب الصافي للكتابة ما جعل بعض شخصيات رواياته تكتب نصوصاً داخل نصوصه هو، وهو أيضاً ما حدا به لنشر بعض الكتب التي تتناول كواليس الكتابة وعوالمها، مثل «ضغط الكتابة وسكرها»، و«ذاكرة الحكّائين...
إذا كانت الحرية حقاً طبيعياً لكل الناس، وإذا كان هؤلاء متساوين جميعاً في الإنسانية، فكيف يتحملون وطأة طاغية وحيد، لا يملك من القوة إلا ما أعطوه؟ كيف ينصاع الملايين من الناس لإرادة الطاغية، والنير في أعناقهم، من دون أن يكونوا مُكرهين على ذلك، مع أنه ما كان ينبغي لهم أن يرهبوا سطوته لأنه وحيد، ولا أن يحبوا صفاته لأنه يعاملهم معاملة لا إنسانية ووحشية...
من الخاتمة، ومن الجيل الثاني تحديدًا، تبدأ رواية «زرايب العبيد « (دار الساقي) للروائية الليبية نجوى بن شتوان، الحائزة على جائزة الرواية العربية في «الخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005». ويكتسي عنصر الزمن في النص السردي الروائي عمومًا، وفي هذه الرواية خصوصًا، مكانة مهمة نظرًا الى طابع الرواية الإنساني - الاجتماعي الذي يجعلها...
لا تعفي مبررات جيلبير الأشقر بتركيز تقييمه على «التطورات المأساوية في بلدين محوريين: سورية ومصر، مع مسح وجيز للمسارح الأخرى لانتفاضة 2011 الإقليمية» (ص9) في كتابه الصادر حديثاً عن دار الساقي، بعنوان «انتكاسة الانتفاضة العربية - أعراض مَرَضيّة» من التساؤل حول قصره البحث على بلدين تشابها وافترقا نتيجة لما اصطلح على تسميته...
انطلاقاً من تعريف دائرة المعارف البريطانية لـ«النوفيلا» novella، التي نشأت في إيطاليا في القرون الوسطى، على أنها سرد قصير، محكم البناء، تشتمل على شيء من التعقيد لناحية جودة البناء الفني وترابط عناصره، يمكن تصنيف رواية ألبرتو مانغويل «عاشق مولع بالتفاصيل» الصادرة بالعربية (دار الساقي
فشلت القوى التقدمية العربية في التعامل مع التهديدين التوأمين المتمثلين في الأنظمة الدكتاتورية والإسلامويين الرجعيين، كما يقول تقييم جديد قاتم لفوضى المنطقة.*   *   *
لم يعد رشيد الضعيف صاحب رغبة بالشعر، إذ راح يراسل الرواية حتى حملته إلى بيتها ذي العينين الواسعتين. بـ"ألواح" (دار الساقي، 2016)، آخر رواياته، يترك الضعيف الإيديولوجيا الفقيرة الحضور، بل هو يعدمها حضورها، بحيث لا يجد أحدٌ إنعكاساتها في أسباب الكتابة ونتائجها.
بترجمة جديدة، أنجزها صالح الأشمر، صدرت مقالة «العبودية المختارة» للكاتب الفرنسي دو لا بويسي.