"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

يتوارى الروائي أحمد علي الزين خلف بطله سهيل العطار الذي يتولى أيضاً فعل السرد، في روايته «العرافة» (دار الساقي) لا ليجعل منه قريناً له بل ليرثي من خلاله مدينة بيروت كما عرفها هو وعاش وقائعها بين الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم.
عام 2011م احتفل الفيلمُ الصامتُ (الفنان The Artist) للمخرج ميشال هازانفيشيس بهوليوود. وُصف الفيلمُ عامَها بأنّه أثلجَ صدورَ محبي السينما وأجهض غرورَها. ما هذا؟ هو السؤال الذي سأله النقادُ عامَها. لماذا نحن اليوم بحاجة إلى مثل هذه السينما الهادئة؟
تقدم الرواية لنا بعيداً عن جانبها الإبداعي ما يسمى بالمعرفة الحكائيّة، وهي سرديات وقصص إما مشرذمة وإما متماسكة تحاول إعادة صياغة معارفنا عما نظنّه حقيقة أو مسلّما به، فالمعرفة
بين وقائع تاريخية تخيلية ماضية، وحاضر معيش يعجّ بالتعصب والطائفية والاضطرابات الدينية والعرقية، يعود الكاتب السوداني أمير تاج السر في روايته «زهور تأكلها النار» (دار الساقي) ليقترب بسلاسة سردية من عوالم الحروب والتدمير والتشرّد، وكيف يتم تحويل الأماكن الآمنة إلى بؤر رعب وخرائب.
عام 2011م احتفل الفلمُ الصامتُ (الفنان  The Artist) للمخرج ميشال هازانفيشيس بهوليوود. وُصف الفلمُ عامَها بأنّه أثلجَ صدورَ محبي السينما وأجهض غرورَها. ما هذا؟ هو السؤال الذي سأله النقادُ عامَها. لماذا نحن اليوم بحاجة إلى مثل هذه السينما الهادئة؟
«كان غداً» للروائي اللبناني هلال شومان (مواليد 1982) هو إصداره الرابع. نتحدّث، هنا، عن تجربة في الكتابة صار يمكن للقارئ أن يرى إليها من وجه كونها مسارا «متصاعدا» ومن جهة الانتباه إلى سمات خاصة في السرد وفي تركيب الشخوص من ضمن المبنى الروائيّ العام على نحو يسمح بتقرير التفاوتات والفروق بين عمل وآخر.
بعد "ما رواه النوم"، و"نابوليتانا"، و"ليمبو بيروت"، أصدر هلال شومان، وعن دار الساقي، روايته الرابعة "كان غداً"، وسيجري توقيعها في "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" الجمعة 9 كانون الأول، من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً. عن روايته الجديدة، هنا، حوار  لـ"المدن" مع شومان.  
  مسرورون هذا العام، إذ يأتي «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» في ظروف سياسية وأمنية مستقرة نسبياً في لبنان، رغم الأزمات في البلدان المجاورة.
يختارُ الكاتبُ الجزائري المقيم في فرنسا ياسمين خضرا مادة أعماله من أحداث لم تًمر عليها مدة زمنية طويلة، بل لاتزال صور تلك الوقائع معروضة على شاشات التلفزيون، لكن يتفردُ صاحب «سنونوات كابل» في اقتناص مشاهد لا تُستنفدُ دلالاتُها على مر العقود، وكلما ومضت في ذهن المتلقي أو المُتفرج تنتقلُ به إلى تفاصيلِ الحدث.
صدر حديثًا، عن “دار الساقي” في بيروت، رواية “تذكرتان إلى صفّورية” للكاتب الفلسطينيّ السوريّ سليم البيك.