"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

من الخاتمة، ومن الجيل الثاني تحديدًا، تبدأ رواية «زرايب العبيد « (دار الساقي) للروائية الليبية نجوى بن شتوان، الحائزة على جائزة الرواية العربية في «الخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005». ويكتسي عنصر الزمن في النص السردي الروائي عمومًا، وفي هذه الرواية خصوصًا، مكانة مهمة نظرًا الى طابع الرواية الإنساني - الاجتماعي الذي يجعلها...
لا تعفي مبررات جيلبير الأشقر بتركيز تقييمه على «التطورات المأساوية في بلدين محوريين: سورية ومصر، مع مسح وجيز للمسارح الأخرى لانتفاضة 2011 الإقليمية» (ص9) في كتابه الصادر حديثاً عن دار الساقي، بعنوان «انتكاسة الانتفاضة العربية - أعراض مَرَضيّة» من التساؤل حول قصره البحث على بلدين تشابها وافترقا نتيجة لما اصطلح على تسميته...
انطلاقاً من تعريف دائرة المعارف البريطانية لـ«النوفيلا» novella، التي نشأت في إيطاليا في القرون الوسطى، على أنها سرد قصير، محكم البناء، تشتمل على شيء من التعقيد لناحية جودة البناء الفني وترابط عناصره، يمكن تصنيف رواية ألبرتو مانغويل «عاشق مولع بالتفاصيل» الصادرة بالعربية (دار الساقي
فشلت القوى التقدمية العربية في التعامل مع التهديدين التوأمين المتمثلين في الأنظمة الدكتاتورية والإسلامويين الرجعيين، كما يقول تقييم جديد قاتم لفوضى المنطقة.*   *   *
لم يعد رشيد الضعيف صاحب رغبة بالشعر، إذ راح يراسل الرواية حتى حملته إلى بيتها ذي العينين الواسعتين. بـ"ألواح" (دار الساقي، 2016)، آخر رواياته، يترك الضعيف الإيديولوجيا الفقيرة الحضور، بل هو يعدمها حضورها، بحيث لا يجد أحدٌ إنعكاساتها في أسباب الكتابة ونتائجها.
بترجمة جديدة، أنجزها صالح الأشمر، صدرت مقالة «العبودية المختارة» للكاتب الفرنسي دو لا بويسي.
مثلما فعل ياسمينة خضرا (الكاتب والروائي الجزائري، رغم اتخاذه لنفسه إسما مؤنثّا) فعل كلّ منا في ما خصّ ذلك المشهد الأخير من حياة معمّر القذافي.
امرأة فى الخمسين: كه يلان محمد بخلاف بعض الآارء النقدية السائدة التي تذهب بأنَّ السرديات النسوية تتحاشي مقاربة وضع المرأة في سن مابعد الأربعين ،فإنَّ الروائية السورية (هيفاء بيطار) قد توقفت في عملها الأخير (إمرأة في الخمسين) بدمغة دار الساقي عند مرحلة يتغير فيها منظور الأُنثى لتفاصيل الحياة ورؤيتها للأخروهي تصلُ إلى تخوم سن الخمسين
مع انني أحببت الصورة لبيكاسو على الغلاف كنت أفضل غير هذه التسمية التي لا تعكس بالتمام الجو الذي يتميز به الكتاب كأن يكون العنوان «محطات»؛ وهي كلمة تدل على مراحل الحياة كما توحي بالحركة والتنقل والسفر وتبديل الأماكن... وهذا ما يتناوله الكاتب رشيد الضعيف بالتمام.
الدكتور فواز طرابلسي، كان أحد أبرز وجوه «الحركة الوطنية اللبنانية» قبل وخلال الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت في عام 1975.