"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

في دورتها الخامسة، تتنافس ثماني روايات على جائزة الأدب العربي التي يمنحها معهد العالم العربي في باريس ومؤسسة جان لوك لاغاردير لروايات عربية مُترجمة أو مكتوبة بالفرنسية.
«لا نرغب في أي شيء غريب عنا، ومع ذلك تستحوذ علينا الأشياء الغريبة بسطوة لا تقاوم. إنها تشدنا وتفزعنا في الوقت نفسه».
”في أثر غيمة”، هي رواية صادرة حديثاً عن “دار الساقي” في بيروت.
أصدرت دار الساقي بداية هذا العام رواية هلال شومان الأخيرة «كان غدًا». ليكون بهذا قد أصدر أربع روايات، هي على الترتيب: ما رواه النوم (دار ملامح – 2008)، نابوليتانا (دار الآداب ومحترف نجوى بركات – 2011)، ليمبو بيروت (دار التنوير – 2013).
إذا كانت الحربُ هي ما تَأتي بالدمارِ ويتراكم على أثر إندلاعها حطام الخراب وتقضي على الأحلام التي تُدفن مع الضحايا، فإنَّ الحُبَ هو مُعادِل للحياة والإنبعاث، والإيمان بما تعملُ من أجله.
ينقل الكاتب المصري أحمد مجدي همّام في روايته «عيّاش» (دار الساقي) حال المجتمع المصري، عبر حكاية صحافي يمثل صعودهِ إلى الذروة ثمّ انهياره إلى الحضيض، لا آلية سردية لبناء الحكاية فحسب، إنّما طريقة يخبرنا الكاتب فيها كيف يبني الفساد أبطاله ثم يحطمهم بما صنعوا. يعاني عمر عيّاش بطل الرواية من عقدتين جنسيّة ومهنيّة.
تستعيد «دار الساقي» محطة أساسية في مسار محمد أركون من خلال كتاب «قراءة في القرآن» (1982 ــ ترجمة هاشم صالح).
عن منشورات «دار الساقي» في بيروت، صدر لحازم صاغية «جيرمين واخوانها»: «لم يكن من السهل التعرّف إلى عمر جيرمين.
يؤرخ الكاتب السعودي "عمرو العامري" في روايته الأخيرة "جنوب جدة...
غادر الكتّاب الفلسطينيون، منذ زمن، «رواية القضية»، المرتبطة بمجموع بشري يسير إلى انتصاره، وانتقلوا إلى رواية، المصائر الفردية. انفتحوا على ضياعهم وشتاتهم، إذ النهار المرتبك يحجب ما سيأتي، وطريق كل لاجئ «مختلف عن طريق غيره».