"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

هنا في هذا المكان، يبوح كل من أنس ولينا بأسرار عن أسرة كل منهما وهما يشربان "الكابوتشينو" أثناء اللقاء المعتاد بعد الانتهاء من صفّ اليوغا.
عرفت بجرأة طرحها لكل ماهو مسكوت عنه، فهي تمزق بحروفها أكفان  الصمت وتطرح في كتاباتها قضايا مسكوت عنها، لطالما حبذا عديدون التطرق لها غير أنهم افتقدوا شجاعتها، هي المرأة التي ترفض كل القيود التي يفرضها المجتمع على ال
تتداخل سير المدن مع مصائر ناسها في رواية «العرافة» (دار الساقي) للكاتب اللبناني أحمد علي الزين، ولا سيما مدينة بيروت، إذ تمثل الرواية عرضاً سردياً لدروب التيه التي أفضت إلى فقدان المدينة وضياع عشاقها.
يرصد "بوي جون" في روايته الأولى "جنة الخفافيش" أجواء الحرب الأهلية في السودان في ستينيات القرن الماضي، وما آلت إليه الأوضاع بعد استقلال جمهورية جنوب السودان، من خلال حبكة روائية تراوح بين الزمنين.   الشخصية الأساسية في الرواية هو "أركانجلو مرجان"، طبيب ناجح يعيش حياة هانئة لا يعكرها إلا حلم يتكرر في ليالٍ عديدة...
صدرت رواية الكاتب الفلسطينيّ الشاب سليم البيك بعنوان «تذكرتان إلى صفّورية»، وهي واحدة من سبع روايات تصدر عن دار الساقي، بالتعاون مع مؤسّسة آفاق ضمن برنامج لكتابة الرواية تحت إشراف الروائيّ اللبنانيّ جبّور الدويهي.
عندما عزمتُ على قراءة رواية «بروتوكول» لآمال البابا (دار الساقي) لم يكن في نيّتي الكتابة عنها. كان ذلك فقط بدافع الفضول وربّما للاطّلاع على ما آلتْ إليه الكتابة الروائيّة لدى الجيل الجديد، الناشئ.
  كيف يمكن لخطيب رتيب لفت أنباه الناس، وكيف يمكن أن تكون الخطبة محل اهتمام الناس، فقد التقط السعودي هاني نقشبندي خيوط روايته الجديدة "الخطيب" لينسج عبرها واحدة من الظواهر التي طالما طرحت أسئلة، ظاهرة الخطيب والجمهور، والقضايا الدنيوية والأخروية التي كان يتوجب أن تكون محور تلك العلاقة. لكن رواية الخطيب التي نزعت إلى ما هو أبعد،...
هي واقعية ومتخيلة في آن. لكنها تصف حالا حاضرا. رواية جديدة، هي السابعة لهاني نقشبندي، وتختلف عن كل ما سبق أن قدم. شخوصها اربعة: مؤذن وخطيب وفتاة ومعلم.
قبل عشرة أعوام، رحلت مي غصوب (1952 ــ 2007/ الصورة) فجأة في أحد مستشفيات لندن، تاركةً صدمةً كبيرةً في نفوس الأصدقاء والمحبّين. إنّها الكاتبة والناشرة والفنانة اللبنانية الطليعية، المؤمنة بالحياة الثقافية في بلدها الأم، والمدافعة الشرسة عن حقوق المرأة، والرافضة الأشرس لكل أشكال الرقابة.   من النشر إلى الكتابة والبحث، ومن النحت إلى المسرح،...
يرى النظر الروائي في المادة التاريخية موضوعاً للتأمل، كاشفاً عن زمن يحوّل ويتحوّل ويستدعيه الأفول، وفضاء مسكوناً بمتواليات حكائية، فلكل تحوّل حكايات لها بداية ونهاية.