"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

في رواية «إيزابيل» (دار الساقي، ترجمة نبيل رضا المهايني) للروائي الإيطالي أنطونيو تابوكي (1943 - 2012)، تختفي إيزابيل، البطلة الحاضرة/ الغائبة، في ظروف غامضة، بعما شاركت في حركات ثورية ضمن عملها كمناضلة ضد ديكتاتورية سالازار في البرتغال.
تسلم الكاتب اللبناني الكبير جبور الدويهي، أمس، النسخة الأولى من روايته «طبع في بيروت»، في مقر دار الساقي للنشر، في بيروت، وهى أحدث رواياته.   ومن جانبه قال الناشر عصام أبو حمدان، تعليقاً على أسئلة أصدقاء وجمهور قراء جبور الدويهي حول توفر رواية «طبع في بيروت» في المكتبات، أنها سوف تكون متوفرة ابتداءً من يوم الاثنين...
ترصد "إيمان حميدان" في روايتها الرابعة "خمسون غراماً من الجنة" آثار الحرب والعنف والاستبداد على حيوات الناس وعلاقاتهم ومصائرهم، من خلال حكاية تجري بين زمنين مختلفين تفصل بينهما سبعة عشر عاماً.   الزمن الثاني (اللاحق) هو عام 1994. بيروت ما زالت تحت وطأة الحرب المنتهية تواً، ومظاهر الحرب بادية في كل مكان، وعلى كل الوجوه.
تتيح الرواية للمؤلف حريّة التنقل بشخوصه كيفما يريد، سواء عبر الزمن أو عبر الجغرافيا، لتعاين أصقاع الأرض، وتطلق أحكامها وانطباعاتها حول ما تراه، بوصفها كائنات متخيّلة، يتيح لها عالم الرواية التحليق بين العوالم المختلفة دون ضابط إلا الخيال، لتمارس طقوسها وحياواتها في أماكن قد لا يتمكن القارئ العادي من زيارتها، لتكون الرواية نافذة يطل منها القارئ على...
"لقد فتحنا عينيه على التنوع اللانهائى للأشياء الخيالية، وعرفناه على فرح السفر العمودى، وزودناه بالقدرة على أن يكون فى كل مكان، وخلصناه من سلطة الزمان على أن يكون فى كل مكان، وخلصناه من سلطة، وجعلناه يغطس فى عزلة القارئ المسكونة بتعدد عجيب"، هكذا تحدث دانيال بناك عن "القارئ" فى كتابة (متعة القراءة) الصادر عن دار الساقى للنشر....
 وصف الروائي السعودي مقبول العلوي، الحاصل على جائزة سوق عكاظ للرواية، القائمين على هذا السوق بأن «لديهم رؤية واسعة من شأنها أن تجعل من هذا السوق العريق والتاريخي شاملا كل أنواع الإبداع الإنساني، وذلك ضمن نظرة ثاقبة وخطى تسير واثقة نحو المستقبل المشرق».
تنتقل رواية "حفيد سندباد" للكاتب اليمني "حبيب عبد الرب سروري" خلال نصف قرن من الزمان، بدءاً من سبعينيات القرن الماضي حتى عام 2027، العام الذي تُسرد فيه أحداث الرواية، لتروي لنا عدة تجارب حياتية وتاريخية مهمة، وصولاً إلى المستقبل الذي ترسمه وقد توحشت فيه الآلة وسيطرت التكنولوجيا، راصدة تداعيات ذلك وآثاره على الإنسان.  ...
أمكنة كثيرة. تركيا، لبنان، سوريا، سوريا في لبنان، أزمير، ماردين، إسطنبول، بيروت، دمشق. رواية ايمان حميدان «خمسون غراماً من الجنة» التي صدرت عن دار الساقي أيضاً تضم ارمن واتراكاً في لبنان وأقليات لبنانية، ثم انها تتحرك في الزمن، تتأخر فيه وتتقدم. ترجع إلى الحرب اللبنانية وإلى عهد عدنان ماندريس التركي وإلى الوجود السوري في لبنان ثم تقترب...
تسهم "دار الساقي" من خلال إصدارها "سامي الشوّا أمير الكمان.
يعد كتاب «الجهل المقدس... زمن دين بلا ثقافة»، الذي يبدو عنوانه صادماً، أكثر كتب الفرنسي أوليفييه روا المثيرة للجدل؛ وقد صدر أخيراً مترجماً إلى العربية بواسطة صالح الأشمر عن دار الساقي، في نحو 300 صفحة، في توقيت يواكب أحداثاً مثيرة حول العالم ترتبط من زاوية ما بموضوعه، وهنا يكمن سر استقطابه لنقاش النخبة، حيث صحوة الإيمانيات تجابهها...