"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

متى تقع العقول المستنيرة فى قبضة طيور الظلام تتحول الأفكار إلى طعنات خنجر مسموم، وتتحول الكلمات إلى طلقات رصاص بين أيدى هؤلاء ممن لا يدركون المعنى الحقيقى للحياة.
«أرانا جميعنا نتقدّم. أنظر فأتعرّف على الجميع. الكلّ، بمن فيهم الموتى منّا، مَن مات ومن سيموت، يمشي. نخطو إلى الأمام، وتنبعث خلفنا انفجارات صغيرة.» (ص 133). تحوّل الكاتب اللبنانيّ هلال شومان تحوّلاً روائيّاً سرديّاً ملحوظاً بالمقارنة مع رواياته الأولى. فمَن يقرأ روايته الرابعة «كان هنا» (دار الساقي، 2017) يجد تقنيّات سرديّة...
تختلف الرواية عن التاريخ الرسميّ بأنها تتيح لصوت الفرد أن يعلو في وجه المؤسسة، هي نص يحتج وينتصر للمهمّشين، لل
استطاعت الرواية السعودية أن تحظى بمكانة أفضل في الوقت الحالي، حيث احتلت الصدارة سواء داخل أو خارج المملكة، بفضل الكتاب الروائيين الذين اعتمدوا على أساليب كتابة فريدة، لذلك نجد مجموعة من أفضل الروايات السعودية التي تمتعت بأهم الإمكانيات ومنها رواية ” الخطيب” للروائي ” هاني نقشبندي” والتي تم إصدارها عن دار الساقي، وهي الرواية...
للفيلسوف الفرنسي الراحل جاك دريدا مقولة مختصرها أن «الكتابة في نفسها خديعة الإيجاز، يمكن لها أولاً أن تُستلهم من مجرد إمكانية الموت، ومن الخطر الذي تمثله عربة أو سيارة تتحرك بالنسبة إلى أيّ كائن. سيكون دبيب الكارثة مسموعاً، ومنذ أن تنبع في القلب، فإن رغبة الإنسان الفاني ستوقظ في النفس حركة أكيدة تقي من النسيان: تتخذ الكتابة عندها شكل البراعة...
يتحدث الكتاب عن "الربيع العربي" الذي آذن بحدوث تبديل جذري في الشرق الأوسط، وجعل الحركات الإسلامية تتبوّأ مقاعد النظام، بعدما كانت تعمل سابقاً في الخفاء. فحقّق "الإخوان المسلمون" نصراً كاسحاً في مـصـر، وظهر لهم دور رئيسي في الساحة السياسيّة الناشئة في لـيبـيا، ووجدت "حركة النهضة" نفسها تقفز إلى دائرة النظام رئيساً...
فازت رواية "موت صغير" للسعودي محمد حسن علوان؛ بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في دورتها العاشرة.
تنظم دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الادنى في الجامعة الاميركية في بيروت ندوة حول رواية "خمسون غراماً من الجنة" لإيمان حميدان، نهار الجمعة الواقع فيه 7 نيسان الجاري.
في روايته «تذكرتان إلى صفورية» (دار الساقي) يرسم سليم البيك خريطة الشتات الفلسطيني، انطلاقاً من المكان كجزء أساسي من الهوية، أو من أنّ الهوية تقتضي، من حيث المبدأ، مكاناً ينتمي إليه المرء. كيف الحال إذاً، بالنسبة إلى الذين ما برحت الأمكنة تسكنهم، في حين، أنّهم يعيشون رحيلاً دائماً؟ يوزع الكاتب حكاية بطله يوسف على ثلاثة فصول رئيسية،...
تنبش الليبية نجوى بن شتوان في روايتها "زرايب العبيد" في تاريخ الرقّ في ليبيا، في مسعى لرفع الحيف الملحق بالعبيد، مستعينة بالذاكرة لردّ الاعتبار لتاريخ الرعب والأسى والقهر الذي قاسوه في بلدهم، وظلّوا أسرى عادات وتقاليد شكّلت قيوداً تضيق يوماً بيوم عليهم لدرجة حرمتهم من أيّ حلم أو سعادة أو أمل.    تتناول بن شتوان جانباً من انشطار...