"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

غادر الكتّاب الفلسطينيون، منذ زمن، «رواية القضية»، المرتبطة بمجموع بشري يسير إلى انتصاره، وانتقلوا إلى رواية، المصائر الفردية. انفتحوا على ضياعهم وشتاتهم، إذ النهار المرتبك يحجب ما سيأتي، وطريق كل لاجئ «مختلف عن طريق غيره».
غادر الكتّاب الفلسطينيون، منذ زمن، «رواية القضية»، المرتبطة بمجموع بشري يسير إلى انتصاره، وانتقلوا إلى رواية، المصائر الفردية. انفتحوا على ضياعهم وشتاتهم، إذ النهار المرتبك يحجب ما سيأتي، وطريق كل لاجئ «مختلف عن طريق غيره».
الحكاية التي يرويها الأديب الكردي جان دوست تستغرق زمنياً، تلك الخطوات التي تفصل الشيخ الثائر سعيد عن الموت.
يظهر الكتاب أهمية النفط لدى بريطانيا من خلال تعليماتها للموظفين السياسيين.
في روايته «الحي الخطير» (دار الساقي)، يقدم الكاتب المغربي محمد بنميلود طرحاً مرتبطاً بالمفاهيم التي لطالما جعلت العالم موزعاً بين الحثالة والنبلاء. وجعلت المعالجة الروائية من «الحي الخطير»، جزءاً من الأدب الحي الذي يهدم ما تم تأسيس الفضائل عليه، لا الفضائل عينها. تتحدث الرواية عن عصابة من ثلاثة فتيان، يعيشون في حي معدم،...
في روايتها الجديدة «مرام» (دار الساقي-2017)، تدخل فدى ابو شقرا عطا الله، إلى بيئة اجتماعية دينية، متمثلة في الموحدين الدروز، لتسرد قصة سارة أو «مرام»، الاسم الذي بات يعبّر لاحقاً عن شخصيتها وهويتها الجديدة المنسلخة عمّا كانت عليه قبلاً.   عبر أكثر من مئتي صفحة، تضع الكاتبة بين أيدينا، وبسرد واقعي تصويري، قصة هذه الفتاة...
قدم الاستاذ "جلبير الاشقر" الباحث المرموق، (1) هذا البحث المعمق الرائع، عن الانتفاضة العربية، تحت عنوان مميز، مستلهماً من الشعار الابرز للانتفاضة العربية: "الشعب يريد" بحث جذرى فى الانتفاضة العربية ..
قد يكون سن الرشد أو البلوغ المتعارف عليه، قاسما مشتركا بين معظم البشر، لكن سن الإبداع لا وقت محدد له، لأن هناك من أبدعوا واجترحوا ما يشبه المعجزات، دون العاشرة أو بعدها بقليل، ومنهم الموسيقار موزار وشامبليون، الذي فكك رموز حجر رشيد، وآرثر رامبو الذي رحل في السادسة والثلاثين، لكنه أنجز معظم إبداعه الشعري دون العشرين، وكذلك الشاعر التونسي أبو القاسم...
متى تقع العقول المستنيرة فى قبضة طيور الظلام تتحول الأفكار إلى طعنات خنجر مسموم، وتتحول الكلمات إلى طلقات رصاص بين أيدى هؤلاء ممن لا يدركون المعنى الحقيقى للحياة.
«أرانا جميعنا نتقدّم. أنظر فأتعرّف على الجميع. الكلّ، بمن فيهم الموتى منّا، مَن مات ومن سيموت، يمشي. نخطو إلى الأمام، وتنبعث خلفنا انفجارات صغيرة.» (ص 133). تحوّل الكاتب اللبنانيّ هلال شومان تحوّلاً روائيّاً سرديّاً ملحوظاً بالمقارنة مع رواياته الأولى. فمَن يقرأ روايته الرابعة «كان هنا» (دار الساقي، 2017) يجد تقنيّات سرديّة...