"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

جبور الدويهي روائي لبناني دخل عوالم الأدب بقلم لا يشبه أقلام الكتاب العرب. وأية محاولة لمقارنته مع كاتب عربي آخر ستقودنا إلى الفشل بسبب فرادته. بالطبع نحن نعيش موجة من الكتابة التي اجتاحت فضاءنا الأدبي، فقدت فيه الرواية نمطها السردي لترتدي أكثر من لباس والتباس.
«ريح الشركي» (دار الساقي)، عنوان الرواية الجديدة للكاتب المغربي محسن الوكيلي التي فازت بمنحة آفاق ضمن برنامج «آفاق لكتابة الرواية» في دورته الثانية، تحت إشراف الروائي جبور الدويهي. يعود فيها الكاتب الى زمن بعيد في تاريخ المغرب، من دون إعطائها صفة الرواية التاريخية.
"تذكرتان إلى صفورية" هي الرواية الأولى للكاتب الفلسطيني، 
يتوارى الروائي أحمد علي الزين خلف بطله سهيل العطار الذي يتولى أيضاً فعل السرد، في روايته «العرافة» (دار الساقي) لا ليجعل منه قريناً له بل ليرثي من خلاله مدينة بيروت كما عرفها هو وعاش وقائعها بين الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم.
عام 2011م احتفل الفيلمُ الصامتُ (الفنان The Artist) للمخرج ميشال هازانفيشيس بهوليوود. وُصف الفيلمُ عامَها بأنّه أثلجَ صدورَ محبي السينما وأجهض غرورَها. ما هذا؟ هو السؤال الذي سأله النقادُ عامَها. لماذا نحن اليوم بحاجة إلى مثل هذه السينما الهادئة؟
تقدم الرواية لنا بعيداً عن جانبها الإبداعي ما يسمى بالمعرفة الحكائيّة، وهي سرديات وقصص إما مشرذمة وإما متماسكة تحاول إعادة صياغة معارفنا عما نظنّه حقيقة أو مسلّما به، فالمعرفة
بين وقائع تاريخية تخيلية ماضية، وحاضر معيش يعجّ بالتعصب والطائفية والاضطرابات الدينية والعرقية، يعود الكاتب السوداني أمير تاج السر في روايته «زهور تأكلها النار» (دار الساقي) ليقترب بسلاسة سردية من عوالم الحروب والتدمير والتشرّد، وكيف يتم تحويل الأماكن الآمنة إلى بؤر رعب وخرائب.
عام 2011م احتفل الفلمُ الصامتُ (الفنان  The Artist) للمخرج ميشال هازانفيشيس بهوليوود. وُصف الفلمُ عامَها بأنّه أثلجَ صدورَ محبي السينما وأجهض غرورَها. ما هذا؟ هو السؤال الذي سأله النقادُ عامَها. لماذا نحن اليوم بحاجة إلى مثل هذه السينما الهادئة؟
«كان غداً» للروائي اللبناني هلال شومان (مواليد 1982) هو إصداره الرابع. نتحدّث، هنا، عن تجربة في الكتابة صار يمكن للقارئ أن يرى إليها من وجه كونها مسارا «متصاعدا» ومن جهة الانتباه إلى سمات خاصة في السرد وفي تركيب الشخوص من ضمن المبنى الروائيّ العام على نحو يسمح بتقرير التفاوتات والفروق بين عمل وآخر.
بعد "ما رواه النوم"، و"نابوليتانا"، و"ليمبو بيروت"، أصدر هلال شومان، وعن دار الساقي، روايته الرابعة "كان غداً"، وسيجري توقيعها في "معرض بيروت العربي الدولي للكتاب" الجمعة 9 كانون الأول، من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً. عن روايته الجديدة، هنا، حوار  لـ"المدن" مع شومان.