"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

تتّسم رواية "الحي الخطير" الصادرة عن دار "الساقي" للشاعر والكاتب المغربي محمد بنميلود بجرأة كبيرة في تناول حال مجتمع، عبر تسمية الأمور بمسمياتها، مباشرة ومن دون مواربة.
قراءة فوضوية وعاطفية تجمع المتعة والفائدة... ذلك هو هدف الكاتب والمصور جان-كلود سيمووين حين ألّف مجموعة «القواميس العاطفية» التي صدرت عن دار Plon الفرنسية.
قبل عقد من اليوم، كانت المكتبة العربية مفتقدة لأدب موجه لليافعين، يتجاوز الخيال العلمي، وقصص الجاسوسية والروايات الرومانسية التي اكتفت بتقليد أدب اليافعين الأجنبي والمترجم، في سلاسل مثل «ملف المستقبل»، و«رجل المستحيل»، و«روايات عبير».
في حوارنا معه، يقول الروائي اللبناني حسن داوود (١٩٥١) «كأني ما زلت ساكناً هناك، في الطبقة الخامسة من «بناية ماتيلد». هي أزيلت طبعاً، وقام بدلاً منها بناء يزيد عن 11 طابقاً. أنا ما زلت هناك، أعوّض عن زوالها أحياناً برؤيتها في المنام، واسعة فسيحة وأمامها حديقة كما لو كانت في طابق أرضي».
خزامى صالح، أم خالدة سعيد؟ لا فرق. ما بين هذين الاسمين بذرت الناقدة السورية بصلابة وتأنٍ وزهد، حقلاً نقدياً مرموقاً.
يلاحظ الباحث الفرنسي المعروف والمختص بالشؤون الإسلامية أوليفييه روا، في كتابه المُعنْوَن "الجهاد والموت"، الصادر في أصله الفرنسي سنة 2016، وبترجمته العربية سنة 2017، ارتباط الإرهاب والجهادية بالسعي المتعمد للموت، وهذه المسألة هي محور الكتاب، ومنها استمدّ عنوانه.
قبل خمس عشرة سنة تقريباً، أطل علينا كاتب لم نكن، آنذاك، قد سمعنا به عربياً، اسمه ألبرتو مانغويل، أرجنتيني المولد، كندي الجنسية، مقيم في فرنسا، ليحدثنا عن القراءة التي حرث في تاريخها وفنونها.
تثير مدينة طنجة الساحلية خيال الكُتابِ فما تضمّهُ من نماذج بشرية مُختلفة توفّر مادة سردية خصبة، إذ تمازجت في حاضنتها ثقافات وروافد فكرية مُتعدّدة، الأمر الذي حدا بمَن عاش في هذه الثغرة أن يسرد تجربته مُستعيداً غرائبيّة المكان.لذا توقّف الكاتبُ المغربي في روايته «معجم طنجة» عند علاقة مشاهير الأدب بول بوبز، تينسي ولياميز، الان غينسبورغ،...
أعلنت مؤسسة الفكر العربي، عن أسماء الفائزين بـ"جائزة كتابي" 2017 لأدب الطفل العربي في دورتها الرابعة؛ وذلك في إطار مشروعها الإسهام في تطوير تعلم اللغة العربية وتعليمها "عربي21".   وتتميز الجائزة بمشاركة الأطفال والناشئة من أربع دول عربية، هي: (السعودية، وسلطنة عمان، والأردن، ولبنان)، في تقييم ما كُتب لهم من قصص علمية...
من البداية، نعرف أن لجيرمين التي «صدمتها سيارة وهي طفلة، ونمت نموا متفاوتا كما ينمو العشب»، أخوة واخوات على شاكلتها، الأمر لا يحمل مفاجأة. لكن شخوص المجموعة القصصية «جيرمين وإخوانها»، بتشوهاتهم، ومصائرهم العبثية، التي أحالها حازم صاغية، لبداهة، تظل مدهشة إلى أقصى حد.