"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

كمثل غيره من المنارات، يُنهي محمد أركون سفره في ليل العالم الثقافي العربي - الإسلامي. كان نقطة التحامٍ وراية عالية في المعترك الذي يخوضه الجهل والتخلّف والعماء، ضد المعرفة والتقدم، وضد الإنسان.
عرفتُ أعمال محمد أركون الأولى في مطلع السبعينات عندما ذهبتُ للدراسة بألمانيا، وتعلمتُ هناك بعض الفرنسية. وما كان التعرف على كتاباته مُصادفة، إذ كنتُ قد بدأت الاهتمام بالقرنين الرابع والخامس للهجرة (العاشر والحادي عشر للميلاد) واللذين اكتملت خلالهما التكوينات الرئيسية للثقافة العربية الإسلامية، وازدهرت شتى التيارات الفكرية.
سيدفن في الدار البيضاء بعيداً عن قريته في منطقة القبائل. المفكّر الجزائري الذي رحل أوّل من أمس، انخرط منذ ربع قرن في مشروع نقد العقل الإسلامي، فكان نصيبه التكفير، والنبذ الرسمي. حاول المواءمة بين القرآن والتاريخ، بين الإسلام والحداثة، مفكّكاً الأطروحات الاستشراقية. وها هو يلتحق بمحمد عابد الجابري ونصر حامد أبو زيد...  
كأنّ رحيل العلّامة محمد أركون المباغت هو بمثابة اغتيال للعقل العربي الناقد. مَن هم ورثته من المجدّدين العرب الذين اجتهدوا في زعزعة اليقينيات والدوغمائيات العقائدية؟
توفي المفكر الجزائري الكبير محمد أركون عن عمر يناهز الثانية والثمانين، مخلفاً تراثاً ضخماً من الأبحاث والمقاربات الفكرية في مجال الدراسات القرآنية والإسلامية وفق المناهج النقدية والتحليلية الحديثة وأبرزها التفكيكية.
خلَّف سقوط الاتحاد السوفياتي المدوّي أسئلة وإرباكات على الحركة الاشتراكيّة في العالم العربي وضعها وتاريخها في مأزق لا تزال تحاول الخروج منه منذ بداية العقد الأخير من القرن الماضي حتى اليوم. فهل كانت الآمال التي عقدت على تحوّل العالم، ومنه عالمنا العربي، نحو الاشتراكيّة طوبى غير ذات أسانيد في الواقع؟ هل الليبرالية هي أفق التحول الوحيد أمام...
في "أحاديث مع والدي أدونيس" الصادر عن "دار الساقي"، ترجمة حسن عودة، تقرّ نينار إسبر بأنها عزمت على إجراء الحوار مع والدها أدونيس لأنها كانت في حاجة إلى معرفته، وإلى تمضية بعض الوقت معه. كانت تودّ أن يحدّثها في أمور شتّى، وأن يجيب عن أسئلة تطرحها بوصفها ابنته، وليس بوصفها صحافية أو مثقفة أو كاتبة.
على «صهوة» الوصف، اختارت الزميلة رشا الأطرش أن تحمل روايتها الأولى «صابون» («دار الساقي» - 2010)، حتى لو ناءت به البنية الدرامية لهذا العمل. ويلاحظ أن الزميلة الأطرش، التي عملت طويلاً في الصحافة، استطاعت أن تحرّر لغة الرواية من أسلوب الصحافة في المقال والتحقيقات.
قبل مطالعتي كتاب «العرب والمحرقة.. حرب سرديات عربية - إسرائيلية»، وهو دراسة أكاديمية بالغة الأهمية، للمؤرخ والمفكر جلبير الأشقر (صدرت ترجمته العربية عن مكتبة «الساقي» و«المركز القومي للترجمة» في القاهرة)، كنت قد انتهيت من قراءة كتاب آخر هو «الفلسطينيون ودولة المحرقة»، أهداني إياه المحامي د.
كان مُصادفةً بحتةً اجتماع ثلاثة كتبٍ لديَّ عن الحديث والسنّة خلال أسبوعين، الأول لمن يُسمّي نفسه ابن قرناس، واسم كتابه: «القرآن والحديث». والثاني لصديقي جورج طرابيشي واسمه: "من اسلام القرآن الى اسلام الحديث: النشأة المستأنفة". والكتاب الثالث بالانكليزية لجوناثان براون واسمه: «الحديث، ميراث محمد في الأزمنة الوسيطة...