"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

حان الوقت للقيام بوثبة "صيفيّة" إلى مُخيّلته و"مناطقها الريفيّة" التي توقّع أنغامها برنين الكلمات. رنين لغّته الشاهقة التي تُطلق صوتاً إيقاعياً، وغالباً ما تُحدث حفيفاً داخل ممشى مُخيلته الطويل. مُخيّلته التي لا تدّعي القدرة على تصفية حسابها مع الواقع، ولا تُحاول أن تهزمه هزيمة مُنكرة.
عن «دار الساقي» في بيروت، صدرت للكاتب الموريتاني محمد ولد أمين، رواية بعنوان «منينة بلانشيه». وهي تسرد قصة منينة، الفتاة الموريتانية ذات الأصول البدوية، التي تهرب إلى نواكشوط، بعد اعتقال عائلتها لتلتقي باتريك بلانشيه، الحاكم الذي انتدبه الاحتلال الفرنسي ليحكم نواكشوط.
العلوي: الحركة النقدية نخبوية ومصابة بالشللية الفائز بجائزة أفضل رواية يطالب باستعادة معرض جدة للكتاب   جدة: الوطن 2015-03-08
صدر حديثا عن دار الساقي اللبنانية، كتاب «بغداد سيرة مدينة» للكاتب والروائي العراقي نجم والي. 
روايات وروايات. تنبثق عنها جوائز وجوائز. و «كتارا» هي الجائزة الأحدث اليوم. من المهم تكريم الكتاب. وكذلك إبراز دور المثقف في مجتمعه، ونشر ظاهرة التشجيع التي تحوّل الهواية إلى احتراف، والموهبة إلى مدرسة فنيّة.وجائزة كتارا للرواية العربية، تعدّ الأكبر في العالم العربي.
في الفصل المسمّى «فسحة الشبح»، وهو الذي روى فيه ألبرتو مانغويل التفاصيل المرهقة، الحساسة والدقيقة التي لازمت سعيه إلى أن يصير كاتبا، لا قارئا فقط، نقرأ: «خلال النصف الأول من القرن الثامن عشر، كان مألوفا لمرتادي المسرح في فرنسا، الأثرياء منهم، أن يدفعوا ثمن مقاعد لا تقع قرب الأوركسترا أو في المقصورات، بل على الخشبة مباشرة، وقد...
كتب الأستاذ برهان شاوي عن "حفيد سندباد" في صفحته هذه القراءة النقدية
نالت «خريف البراءة» (الساقي) لعباس بيضون، أمس الأربعاء، «جائزة الشيخ زايد» عن فئة «الآداب».
تمتلك الرواية جانباً علاجيّا سواء للكاتب أو القارئ، ففعل "السرد" في حد ذاته يُفقد الأحداث موضوعيتها، لتتدخل فيها "أنا" الكاتب، لتخلق حكايات تنتقل من فضاء الذات ووعيها اللامنظم إلى نظام السرد، فالتحويل إلى كلمات يجعل الأحداث التراجيديّة أو القاسية أكثر اتساقاً، ما يساهم في فهمها وتجاوزها أحياناً، وخلق معنى قد لا يح
بعد روايته «لا طريق إلى الجنّة» (جائزة نجيب محفوظ للأدب 2015)وروايته «مئة وثمانون غروباً» (جائزة المتوسط للأدب 2009). اصدرت «دارالساقي» روايته:«في اثر غيمة» الحائزة جائزة نجيب محفوظ.