"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

«ما زلت حتى اليوم أعمل كمن يلعب. مثل كل القلقين أسرق متعتي. أسرق كثيراً وكل يوم ولا أعرف إلى متى يدوم ذلك. أستطيع أن أعمل عملين لكي لا أكون في أحدهما». هل تختصر هذه الجملة كتابَ عباس بيضون الجديد «مرايا فرانكنشتاين» الصادر عن دار الساقي، وهل صورة الشاعر أو مرآته تكتمل عبر هذه الجملة التي أخذتها من إحدى صفحاته، في حين أن...
وائل بركات مهندس مدني، كارولين حاتم راقصة وممثلة، روزين مخلوف مهندسة ومستشارة مالية، أنطوان أبي عاد مصمم فني، التقى هؤلاء في باريس، وكان الحديث عن لبنان شغلهم الشاغل. يتذكرون هذه الضيعة، ذلك الحيّ، يوم قصف حفر في ذهنهم، حادثة في المدرسة أثرت فيهم. ويقارنون بين باريس وبيروت الحاضرة على الدوام في خيالهم مثل شبح حي أو ظل لا يفارق أبداً ذهن الذين...
بعد «حافة النسيان» و«صحبة الطير» (دار الساقي)، يعكف الكاتب والإعلامي اللبناني على ختام «ثلاثيّة عبد الجليل الغزال». رغم الخراب والتيه والوحشة التي تخيّم على الجزءين، هناك نبتة تنمو بين الصخور
حصلت الزميلة الكاتبة والصحافية سمر المقرن على شهادة في آليات حماية حقوق المرأة من معهد جنيف الدولي لحقوق الإنسان. وأوضحت المقرن أن هذه الدورة التدريبية تزامنت مع انعقاد الدورات الجديدة في مقر الأمم المتحدة لكل من لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، ولجنة حماية حقوق الطفل.
بعد رثاء صديقه الراحل بسام حجار في «بطاقة لشخصين»، يستحضر الشاعر اللبناني شخصية فرانكنشتاين في مجموعة نصوص صدرت عن «دار الساقي». بعد نجاته من حادث سير، يكتب صاحب «ب ب ب» مكابداته للبقاء والاستمرار بـ«جسد هزّاز وعقل طيّار». سلسلة أسئلة وجوديّة يشكو فيها تعبه من اختراع ذاته
ينتمي كتاب مارلين نصر، "الغرباء في خطاب لبنانيين عن الحرب الاهلية"، الصادر عن "دار الساقي" في بيروت، باستقصاءاته وتحقيقاته، الى العقد الاول من الحرب الاهلية بين منتصف السبعينات ومنتصف الثمانينات من القرن الماضي، لكن مضمون التحقيقات الواردة فيه لا تزال تجد راهنيتها بعد عقود اربعة على اندلاع الحرب الاهلية، حيث يستفحل الحديث عن...
إذا أحببت الروائية العراقية المقيمة في باريس، عالية ممدوح، في كل رواياتها، فلأني أجد في مؤلفاتها ليس فقط متعة القراءة الفائقة، بل أيضا لأنها الكاتبة المميزة في مادتها من حيث تناولها مواضيع متشعبة في الكتاب الواحد، قافزة ببراعة ما بين القضايا السياسية والمشاكل العاطفية والتعقيدات الاجتماعية وصولا إلى مسائل الكتابة وفعلها، فلا تترك شاردة ولا واردة...
هذه المقالة ليست عرضا لكتاب "السلفي اليتيم، الوجه الفلسطيني للجهاد العالمي والقاعدة" للصديق حازم الأمين، لكنها نقاش على هامشه، ومحاولة للبناء على أطروحته الرئيسية.
من يعرف أنّ عبّاس بيضون تعرّض إلى حادث سير كاد أن يودي به، ويقرأ «مرايا فرانكنشتاين» (دار الساقي)، يتراءى له أنّ بيضون كتب عمله هذا بعد ذاك الحادث الشنيع. فـ «مرايا فرانكنشتاين» يتطلّب حادثاً كمثل حادثه كي يُكتب.
 مثل أفلام بيدرو ألمودوفار، يتفاهم حسن داوود مع الحياة والموت بحس دعابة أسود، بإشارات المأساة البيضاء إذ لا تعود مأساة بقدر ما هي وعاء لحكاية. مثل الجَدّة التي لا تشيخ، فطرتها لا تزال ابنة عصرها وعصرك، تروي الضيعة بطبيعية، تأتي باللهجة الجنوبية وأهلها وذُراهم الدرامية كافة. هكذا، كأن قصصها خُلقت كاملة. كأنها، منذ وَعَت، تحفظ عمرها وأعمار...