"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

"إنّ الأنظمة اللاهوتية الطائفية الثلاثة قد غلّبت النزعة التبجيلية والتعصبية على المسؤولية الفكرية والروحية... إنّ تحمل مسؤولية روحية يعني بالنسبة الى الروح البشرية أن تزود نفسها كل الوسائل، وأن تتموضع دائما داخل الشروط الضرورية والمناسبة من أجل أن تقاوم كل العمليات الهادفة إلى استلابها، واستعبادها، وبترها، وحرف إحدى ملكاتها أو أكثر من أجل...
تتوالى الخسائر الكبرى، التي يُمنى بها الفكر العربي منذ بضعة شهور، مُفضياً إلى هزات مفصلية تتمثل في خسائره لعدد من المفكرين العرب البارزين حقاً. فلقد توفي المفكرون الثلاثة محمد عابد الجابري ونصر حامد أبو زيد ومحمد أركون على نحو مأسوي. لم تفصل وفاة الواحد منهم عن وفاة الآخر إلا شهور ضئيلة، فظل خط الأسى يتصاعد، إلى أن وصل نهاية الثّلاثية الأولى.
كمثل غيره من المنارات، يُنهي محمد أركون سفره في ليل العالم الثقافي العربي - الإسلامي. كان نقطة التحامٍ وراية عالية في المعترك الذي يخوضه الجهل والتخلّف والعماء، ضد المعرفة والتقدم، وضد الإنسان.
عرفتُ أعمال محمد أركون الأولى في مطلع السبعينات عندما ذهبتُ للدراسة بألمانيا، وتعلمتُ هناك بعض الفرنسية. وما كان التعرف على كتاباته مُصادفة، إذ كنتُ قد بدأت الاهتمام بالقرنين الرابع والخامس للهجرة (العاشر والحادي عشر للميلاد) واللذين اكتملت خلالهما التكوينات الرئيسية للثقافة العربية الإسلامية، وازدهرت شتى التيارات الفكرية.
سيدفن في الدار البيضاء بعيداً عن قريته في منطقة القبائل. المفكّر الجزائري الذي رحل أوّل من أمس، انخرط منذ ربع قرن في مشروع نقد العقل الإسلامي، فكان نصيبه التكفير، والنبذ الرسمي. حاول المواءمة بين القرآن والتاريخ، بين الإسلام والحداثة، مفكّكاً الأطروحات الاستشراقية. وها هو يلتحق بمحمد عابد الجابري ونصر حامد أبو زيد...  
كأنّ رحيل العلّامة محمد أركون المباغت هو بمثابة اغتيال للعقل العربي الناقد. مَن هم ورثته من المجدّدين العرب الذين اجتهدوا في زعزعة اليقينيات والدوغمائيات العقائدية؟
توفي المفكر الجزائري الكبير محمد أركون عن عمر يناهز الثانية والثمانين، مخلفاً تراثاً ضخماً من الأبحاث والمقاربات الفكرية في مجال الدراسات القرآنية والإسلامية وفق المناهج النقدية والتحليلية الحديثة وأبرزها التفكيكية.
خلَّف سقوط الاتحاد السوفياتي المدوّي أسئلة وإرباكات على الحركة الاشتراكيّة في العالم العربي وضعها وتاريخها في مأزق لا تزال تحاول الخروج منه منذ بداية العقد الأخير من القرن الماضي حتى اليوم. فهل كانت الآمال التي عقدت على تحوّل العالم، ومنه عالمنا العربي، نحو الاشتراكيّة طوبى غير ذات أسانيد في الواقع؟ هل الليبرالية هي أفق التحول الوحيد أمام...
في "أحاديث مع والدي أدونيس" الصادر عن "دار الساقي"، ترجمة حسن عودة، تقرّ نينار إسبر بأنها عزمت على إجراء الحوار مع والدها أدونيس لأنها كانت في حاجة إلى معرفته، وإلى تمضية بعض الوقت معه. كانت تودّ أن يحدّثها في أمور شتّى، وأن يجيب عن أسئلة تطرحها بوصفها ابنته، وليس بوصفها صحافية أو مثقفة أو كاتبة.
على «صهوة» الوصف، اختارت الزميلة رشا الأطرش أن تحمل روايتها الأولى «صابون» («دار الساقي» - 2010)، حتى لو ناءت به البنية الدرامية لهذا العمل. ويلاحظ أن الزميلة الأطرش، التي عملت طويلاً في الصحافة، استطاعت أن تحرّر لغة الرواية من أسلوب الصحافة في المقال والتحقيقات.