"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


اقوال الصحف

في روايته «كان غداً» (دار الساقي)، يعمد الكاتب اللبناني هلال شومان إلى بنية سردية مفككة تتداخل فيها أشكال صحافيّة عدة، لتصوير لبنان فضاءً سردياً يشهد أحداثاً غامضة ترمي بالأمس إلى الغد، إلى درجة يخال القارئ الحاضر لحظةً هاربةً من الماضي وما تلبث أن تعود إليه.
يستند الكاتب إلى التفاصيل اليومية للبطل التي تشبه تفاصيل الآخرين، من دون أن يأتي هذا نوعاً من التنكّر لخصوصية الشخصية في الرواية؛ بل تقنية مباشرة استخدمها الروائي بطريقة مفتوحة على العامّ الذي يشبه الخاص والعكس أيضاً في قضايا كبرى مثل اللجوء.   في رواية "تذكرتان إلى صفورية" للكاتب الفلسطيني سليم البيك الصادرة عن دار الساقي؛ يأتي...
أصدرت الروائية فدى أبو شقرا عطاالله روايتها “مرام”، دار الساقي، والتي تدور أحداثها حول قصة “البطلة” سارة التي خلعت نقابها بعدما سُجنت خلفه طويلاً بسبب ظلم عمّها وأحكامه الصارمة، والذي أضحى ولي أمرها بعد موت أمّها واختفاء والدها، لتغدو فتاة متحررة باسم جديد “مرام” مرتدية رداء أمّها المخملي، وهي الصورة التي حاولت...
في روايته الأولى «جنة الخفافيش» (دار الساقي)، يلتقط الكاتب بوي جون لحظة عبور سياسي لإحدى مدن جنوب السودان. يوثق الكاتب في يومياتهِ يوميات مدينتهِ إبان انفصال الجنوب، وتتداخل قصة بطل روايتهِ مع حكايةِ بلده. تأخذ اليوميات التي تبدأ بوصول أركانجلو إلى مطار مدينة واو شكل التجوال عبر الأحياء والمنازل والذاكرة في شوارع مأهولة بالرصاص والكلاب...
صدر حديثاً عن دار الساقي في بيروت كتاب جديد للباحث الفرنسي أوليفييه روا بعنوان "الجهاد والموت" نقله إلى العربية صالح الأشمر.
يصدر قريبًا، عن دار «الساقي» ببيروت٬ النسخة العربية لكتاب "ترامب بلا قناع: رحلةٌ من الطموح والغرور والمال والنفوذ" تأليف مارك فيشر، ومايكل كرانش٬ ونقلته للعربية إبتسام بن خضراء.   تقدّم لنا هذه السيرة، التي درست بعمق حياة دونالد ترامب، صورةً مركّبةً عن هذا الرجل الذي صار رئيسًا للولايات المتّحدة.
"بناية ماتيلد"، رواية ضلّت طريقها، فبدل أن تنقل واقع جريمة روّعت بيروت إبان الحرب، تحولت الى وصف دقيق لكل ما في المدينة عدا تلك الجريمة.
في روايته «الأعتاب» (دار الساقي) يقص الكاتب العماني محمد قراطاس سيرة للارتحال من أجل علاج النفس ومعرفتها. يعرف المرء الله، يسم هذا المبدأ الصوفي الأعتاب بسمتهِ، وتشكل الزيارات النورانيّة فن الحكاية الأكثر ألقاً. يعرض قراطاس مرحلة مجهولة من تاريخ عُمان، وهي الثورة الشيوعية في ظفار جنوب السلطنة، ويجعل خيارات مستهيل العفار إشارة إلى الحال...
«القبطي» مجموعة قصصية للروائي والقاص السعودي مقبول العُلوي (دار الساقي) تتألف من 23 قصة تتفاوت أحجامها تفاوتاً صارخاً أحياناً. ففي حين تبلغ قصة «النجّاب» 16 صفحة لا تعدو قصة «الخطبة» في كونها قصة قصيرة جداً، جملة ونيّفاً، بل أقلّ من فقرة.
أمام قلق إبنته التي تطالبه ببريق أمل بسيط، يؤكد بن جلون أن الرهان هو على التربية، وذلك على أمل المساهمة في نشأة جيل من الشباب متحرر من الأوهام التي تجعله يصدّق اي شيء.