"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


رحيل الكاتب والسياسي غازي القصيبي

Mon, 08/16/2010

غيّب الموت أمس الأحد (15 آب/أغسطس 2010) الكاتب والشاعر والوزير والدبلوماسي السعودي غازي عبد الرحمن  القصيبي عن سبعين عاماً زاخرة بالعطاءات في ميادين متعددة، من السلك الدبلوماسي إلى الوزارة، ومن الرواية إلى الشعر والبحث الثقافي والاجتماعي في مجمل أشكاله وأعماقه. وبذلك يكون المشهد العربي عموماً، والسعودي خصوصاً، قد خسر قلماً سيالاً وإشكالياً، ووجهاً من وجوه الفكر والسياسة والأدب، قلّة تضاهيه في شبه الجزيرة العربية وبلاد الضاد.

وبرحيل القصيبي تكون "دار الساقي" قد خسرت أيضاً واحداً من ألمع المؤلفين الذين خصّوها بجزء غير يسير من إنتاجهم. وكتب القصيبي لطالما أحدثت صداها في مختلف أنحاء العالم العربي، وتناقلتها أيد شغوفة بالمعرفة والثقافة والآداب والأرجح أنها لن تفلتها، بل ستتشبث بها أكثر، بعد رحيل كاتبها المميز. ولعل روعة الكتابة تكمن هنا.. فمن كتب ما مات.

يذكر أنه صدر للقصيبي عن "دار الساقي" عشرة مؤلفات هي: "من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون" (لغة وأدب)، "ثورة في السنّة النبوية" (ثقافة ومجتمع)، "واللون عن الأوارد" (شعر)، إضافة إلى الروايات والقصص القصيرة: "العودة سائحاً إلى كاليفورنيا"، "العصفورية"، "هما"، "7"، "دنسكو"، "حكاية حب"، و"رجل جاء وذهب".