"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


مؤلفات مختارة: التحفة الإيقاظية في الرحلة الحجازية، الرواية الإيقاظية، البصرة العظمى

المؤلف : سليمان فيضي

رقم الإيداع : 9781855163447

نوع الغلاف : Hardback

تاريخ الصدور : 1998

عدد الصفحات : 358

السعر : 20.00$

القياس : 17x24


التحفة الإيقاظية في الرحلة الحجازية (1913)

 

"كتبها المؤلف عام 1913 وهو في السادسة والعشرين من عمره، مدفوعاً بعمق إيمانه وحرصه على إحياء الرابطة الدينية وتحقيق الاتفاق ونبذ الخلافات بين علمائها ووعّاظها. وقد أبدع في وصف مناسك الحج وما يرافقها من خشوع وقدسية. وعند صدورها نفدت نسخها سريعاً لشدة الإقبال الذي لاقته في العراق ومدن الخليج. وفي الرحلة عرض نادر ووصف رائد لما كان على طريقها من أنهار وبحار وقرى ومستعمرات وموانئ ومدن. وجاء التفصيل ممتعاً ومشوّقاً، حدّد جغرافية الموقع وعدد النفوس وجوانب الزراعة والتجارة والصناعة والحرف، كذلك الحالة السياسية وجهاز الحكم ومنشآتهالرسمية. تخللت سردَ الرحلة طرائفُ ونكاتٌ وما ناسب أحداثها من أمثلة شعراً ونثراً. زيّنت مقدمة الكتاب بعدد من التقاريظ، التي كتبها صفوة العلماء والأدباء والموهوبين عن مكانة سليمان فيضي في المجال السياسي والثقافي والإصلاحي".

باسل سليمان فيضي

من مقدمة الكتاب

 

الرواية الإيقاظية 1919

 

"وهكذا يكون سليمان فيضي القصاص العراقي الاول... ولم تكن الرواية الإيقاظية أول قصة افتتح بها تاريخ القصة العراقية فحسب، وإنما كانت أول قدوة للقصص المسرحية في العراق، فقد اتخذت منها المدارس في عهد الاحتلال البريطاني وما بعده نموذجاً للتمثيل، وقامت كل مدرسة تمثّل "الرواية الإيقاظية" أو تمثّل نظائرها... والرواية جاءت تعبّر عن الهدف الذي يرمي إليه الكاتب، وهو تحبيب طلب العلم في ذلك العصر الذي لم يكن يفهم بعد قيمة العلم في حياة الإنسان. وهناك هدف آخر رمى إليه الكاتب، وهو الدعوة الى القومية العربية التي لم يكن يتبنّاها حينذاك إلا القليل وكان منهم سليمان فيضي في الطليعة".

جعفر الخليلي

من كتابه "القصة العراقية قديماً وحديثاً"

 

البصرة العظمى (1946)

 

"كذلك دعاها ياقوت الحموي في معجم البلدان بعد أن لمس عظمتها في نواحي الزراعة والتجارةوالعمارة والصناعة والأدب والفقه والعلم والمعرفة. واليوم بعد أن خبا نورها عبرالقرون المعتمة، حريّ بالبصرة أن تنزع رداء الخمول وتتحفّز لاستعادة مجدها التليد،فلديها في سعيها كل مقوّمات النجاح، فهي الغنية بتمورها ونفطها، وهي الثغر الذييزدان بالأشرعة والبواخر، وهي المشتى الدافئ الزاخر بالجمال، وهي الأرض المنبتة الطيبة والماء العذب الوفير يعلو مداً وينحسر جزراً على مر السنين، وهي المعروفةب أهلها الطيبين الوادعين، فمتى يعود لها عزّهاوسؤودها...".

سليمان فيضي ـ 1946


الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب، اشتروا أيضاً: