"القراءة ضرورية للحياة كالتنفس  ..."
ألبرتو مانغويل


الفكر العربي الحديث: أثر الثورة الفرنسية في توجيهه السياسي والاجتماعي

المؤلف : رئيف خوري

رقم الإيداع : 9781855168398

نوع الغلاف : Paperback

تاريخ الصدور : 2013

عدد الصفحات : 304

السعر : 10.00$

القياس : 0x0


مميزات الكتاب

  • يستعرض المفكّر الراحل أفكار وآراء ومواقف كوكبة من الأدباء والمصلحين، كالأفغاني والكواكبي والمرّاش والنديم وإسحاق والشميّل والريحاني وجبران وغيرهم... .
  • كتب في حوالى 56 جريدة ومجلّة، وألّف أكثر من 20 كتاباً، وله مخطوطات لم تطبع بعد.

 

 

نبذة

يستعرض المفكّر الراحل رئيف خوري أفكار وآراء ومواقف كوكبة من الأدباء والمصلحين، ممّن «لم يبتروا ما بينهم وبين ماضينا، ولكنهم شخصوا إلى قديمنا وتعلّموا، وطلعوا من ذلك كله بلواءٍ نقشوا عليه مطامحنا ورسموا أمانينا».

هذه باقة من المقالات التي حاول أصحابها آنذاك طرح بعض المسائل والقضايا التي كانت موضع بحثٍ وجدلٍ ونقاش في العالم العربي، فبدأت تظهر مصطلحات جديدة في كتابات ومداولات ومناقشات المثقفين والكتّاب والباحثين والمفكّرين العرب، مثل «البرلمان» و«الانتخابات» و«العقد الاجتماعي»، وبشكل خاص في أفكار وأطروحات دعاة الإصلاح والتحديث.

لكن ما مدى تأثّر الفكر العربي بالثورة الفرنسية، وما مدى تأثير مفكّري ما سمّي «عصر الأنوار» في الفكر العربي الحديث الذي حاول إطلاق نهضة عربية حقيقية في مطلع القرن العشرين؟

 

رئيف خوري (1913-1967) مفكّر وأديب وناقد لبناني. شارك في إعداد وصياغة مطالب الإضراب الكبير عام 1936في فلسطين، دافع عن قضيتها في الكلمة التي القاها كممثّل للشباب العربي في مؤتمر الشبيبة العالمي الثاني المنعقد في نيويورك عام 1938. أسَّس مع آخرين عام 1940 "عصبة مكافحة النازية والفاشستية" والمجلّه الناطقة باسمها "الطريق" (1941). أصدر عام 1941 ستة أعداد من جريدة "الدفاع" قبل أن توقفها إدارة فيشي. كان أبرز العاملين على إنجاح المؤتمر الأول للأدباء العرب الذي انعقد في لبنان بدعوة من جمعية أهل القلم عام 1954.


الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب، اشتروا أيضاً: